Posts Tagged ‘War’

Atonement

You can only imagine the truth

“Atonement” begins on joyous gossamer wings, and descends into an abyss of tragedy and loss. Its opening scenes in an English country house between the wars are like a dream of elegance, and then a 13-year-old girl sees something she misunderstands, tells a lie and destroys all possibility of happiness in three lives, including her own.

The structure of the McEwan novel and this film directed by Joe Wright is relentless. How many films have we seen that fascinate in every moment and then, in the last moments, pose a question about all that has gone before, one that forces us to think deeply about what betrayal and atonement might really entail?

Wright, who also directed Knightley in his first film, “Pride and Prejudice,” shows a mastery of nuance and epic, sometimes in adjacent scenes. In the McEwan novel, he has a story that can hardly fail him and an ending that blindsides us with its implications. This is one of the year’s best films, a certain best picture nominee.

الفيلم من أقوى أفلام العام و كان مرشحا لجائزة أوسكار أفضل فيلم

يفتتح الفيلم بمشهد من الريف الأنكليزي ملئ بالحب و الجمال و المتعة و تأخذ الأحداث منحى تدريجي هبوطا الى تراجيديا و دراما مؤثرة عن الحرب و الفقدان و القدر

تتوالى الأحداث بسرعة في بداية الفيلم ليبرهن لنا الكاتب أن رؤية المشهد نفسه من زاوية أخرى و بعيون أخرى تغيير كل المعطيات و يطرح فكرة أن ما تراه من أعلى هو ليس بالضرورة الواقع و أن العيون تخدع أحيانا

فهاهي أبنة العاشرة من العمر و بعد تعرضها لسلسة من المشاهد الخادعة و بعد كذبة تكذبها تغيير بذلك حياة ثلاثة أشخاص للأبد و منهم حياتها هي

الفيلم أكثر من رائع و يتميز بجمال الصورة و الألوان

الفيلم ينتهي بأسئلة عديدة حول الحقيقة و كيف أن تقاطع الأقدار و أحداث صغيرة ممكن أن تغيير من حياة الا

و بين أداء متميز لكل من

و اخراج متفرد للمخرج و الذي تميز بروعة طريقة عرض المشاهد

الفيلم فعلا يستحق المشاهدة

الفيلم و بجدارة ترشح للعديد من الجوائز و فاز بالكثير منها

و هو قد كان جدير بالترشح لجائزة أفضل فيلم بالأوسكار

La Vita e Bella

vita-e-bella.jpg

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

The film starts in the 1930s when Guido relocates from the country to a large Tuscan town where he falls in love with schoolteacher Dora. She is already engaged to another guy, but Guido stills fights for her. The story continues 5 years later, during wartime, Guido is married to Dora and they have a son called Giosue. Guido is of Jewish origin, and he is sent to a concentration camp with Giosue and Dora follows them, only to be sent to another part of the camp

Won 3 Oscars. Another 52 wins & 27 nominations

يَبْدأُ الفلمُ في الثلاثيناتِ عندما يَنتقلُ جيدو إلى توسكاني حيث يَقِعُ في حبّ معلّمَة المدرسة دورا. هي مخطوبة إلى رجلِ آخرِ، لكن جيدو يكافحُ من أجلها.
إنّ القصّةَ تَستمرُّ بعد 5 سنوات، أثناء وقتِ حرب، جيدو متزوّج مِنْ دورا و عِنْدَهُمْ إبن يدَعى جيوسوى. جيدو مِنْ أصلِ يهوديِ، يُرسَلُ إلى معسكر إعتقال مَع جيوسوى ودورا تلحق بهم، فقط لكي ترسَلَ إلى الجزءِ الآخرِ مِنْ المعسكرِ

Director: Robertor Begnini

Cast: Roberto Begnini

Nicoletta Braschi
Giorgio Cantarini

Malèna

الفلم الايطالي يلي انعمل عام 2000 و هو من انتاج امريكي ايطالي
بيلخص ببساطة روعة السينما الايطالية و براعتها

حسناء الشاشة الفضية ….مونيكا بيللوتشي بأروع ادوارها بلا منازع

الفلم ببساطة بيحكي عن شاب بأول فترة مراهقته يعشق سيدة حسناء (مالينا)بقرية ايطالية بصقلية لحد تغير فيه كل حياته

مالينا هي اكيد اجمل امراة بالقرية بل قد تكون الامرأة الجميلة الوحيدة فيها
وهاد بيخليها حديث القرية كلها و مصدر الاشاعات و النميمة …غير معاناتها من حسد كل نساء القرية و محاولة كل الرجال النيل منها

و الامور رح تصير اسوء لما زوجها بيغادر للمشاركة بالحرب و بتضل مالينا مع والدها الهرم المدرس بهالقرية وحيدة

و الغريب بالقصة انو هالشاب اليافع هو الوحيد يلي بيفهم مالينا و بيقدر العمق الانساني لشخصيتها اكتر من كل سكان هالقرية
والفلم بيورجينا بصراحة كيف الحسد والحقد يمكن يدمرو اي انسان
الفلم اكتر من رائع …بتلعب فيه مونيكا بيلوتشي دور قليل الحوار بس بكتير براعة باداء الملامح و لغة الجسد …..
الفلم بعطي تسعة من عشرة و يمكن يكون انظلم
بفضل من الكل يحضروه باللهجة الايطاليه مع الترجمة المناسبة

من اخراج و كتابة
Giuseppe Tornatore
و بطولة:
Monica Bellucci

Note : ++ 18
و اكيد الفلم ترشح لكتير جوائز اهمها
_ اوسكار :افضل فلم …افضل موسيقى تصويرية
_ الغولدين غلوب :افضل فلم ناطق بغير الانكليزية و افضل صورة
_ جائزة الفلم الاوروبي:افضل ممثلة (مونيكا بيللوتشي) و افضل مخرج
بعتذر عن الاطالة بالشرح بس الفلم فعلن بيستحق
رح اختم بس الكوتس يلي ختم فيها بطل الفلم و عاشق مالينا باخر جملة فيه
Time has passed, and I have loved many women. And as they’ve held me close, and asked if I will remember them, I’ve said, “Yes, I will remember you.” But the only one I’ve never forgotten is the one who never asked… Malena.

Atonement

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Based on a novel of Ian McEwan

Atonement ” begins on joyous gossamer wings, and descends into an abyss of tragedy and loss. Its opening scenes in an English country house between the wars are like a dream of elegance, and then a 13-year-old girl sees something she misunderstands, tells a lie and destroys all possibility of happiness in three lives, including her own.

The structure of the McEwan novel and this film directed by Joe Wright is relentless. How many films have we seen that fascinate in every moment and then, in the last moments, pose a question about all that has gone before, one that forces us to think deeply about what betrayal and atonement might really entail?

Wright, who also directed Knightley in his first film, “Pride and Prejudice,” shows a mastery of nuance and epic, sometimes in adjacent scenes. In the McEwan novel, he has a story that can hardly fail him and an ending that blindsides us with its implications. This is one of the year’s best films, a certain best picture nominee

الفيلم من أقوى أفلام العام و كان مرشحا لجائزة أوسكار أفضل فيلم

يفتتح الفيلم بمشهد من الريف الأنكليزي ملئ بالحب و الجمال و المتعة و تأخذ الأحداث منحى تدريجي هبوطا الى تراجيديا و دراما مؤثرة عن الحرب و الفقدان و القدر

تتوالى الأحداث بسرعة في بداية الفيلم ليبرهن لنا الكاتب أن رؤية المشهد نفسه من زاوية أخرى و بعيون أخرى تغيير كل المعطيات و يطرح فكرة أن ما تراه من أعلى هو ليس بالضرورة الواقع و أن العيون تخدع أحيانا

فهاهي أبنة العاشرة من العمر و بعد تعرضها لسلسة من المشاهد الخادعة و بعد كذبة تكذبها تغيير بذلك حياة ثلاثة أشخاص للأبد و منهم حياتها هي

الفيلم أكثر من رائع و يتميز بجمال الصورة و الألوان

الفيلم ينتهي بأسئلة عديدة حول الحقيقة و كيف أن تقاطع الأقدار و أحداث صغيرة ممكن أن تغير من حياة الانسان

و بين أداء متميز لكل من

Robbie Turner: James McAvoy
Cecilia Tallis: Keira Knightley

و اخراج متفرد للمخرج و الذي تميز بروعة طريقة عرض المشاهد

Joe Wright

الفيلم فعلا يستحق المشاهدة

الفيلم و بجدارة ترشح للعديد من الجوائز و فاز بالكثير منها

و هو قد كان جدير بالترشح لجائزة أفضل فيلم بالأوسكار

Rated R for disturbing war images, language and some sexuality