El Método -The Method

مقتبس عن مسرحية طريقة غرونهولم لجوردي غالكيران فيرير يقدم المخرج الأرجنتيني مارتشيلو بينيرو فيلم الطريقة ليخبرنا عن مجموعة من المتقدمين لوظيفة و يصور لنا صراعهم للحصول على المنصب المرموق. مقدما صورة غير تقليدية لثقافة الشركة و أثرها على من يتطلع ليكون جزء منها.
فبينما تعج شوارع العاصمة الإسبانية مدريد بجموع المتظاهرين ضد العولمة يلتقي في مقر شركة عالمية سبعة متقدمين (5 رجال و امرأتين) لمنصب وظيفي مرموق. إلى أي حد يمكن للشركة أن تذهب في عملية اختيارها للشخص المناسب؟ و ما كل ما يمكنه للمتقدمين تحمله بغية الحصول على الوظيفة التي يحلمون بها؟
بعد أن يتجاوز المتقدمون المرحلة الأولى من تعبئة الاستمارات و تقديم الأوراق و ما يرافقها من بيروقراطية يجدون أنفسهم في غرفة باردة حيث تنتظرهم عملية الاختيار و الإقصاء النهائي. يشكل المتقدمون مجموعة من الشخصيات المتنوعة. فيرناندو العدواني و الذي لا يتوانى عن العراك ليصل لغايته. انريكيه الذي يحاول أن يكون لطيفا مع الجميع. آنه ببرودة أعصابها تحاول أن تنأى بنفسها عما يحدث . خوليو يتخذ موقفا دفاعيا بينما ريكاردو لا يتعاون بالشكل المطلوب. كارلوس و نيفيس الذين كان تربطهما علاقة حميمية يتفاجئان بلقائهما مجددا.
يسود بين المتقدمين منذ البداية جو من التوتر و المنافسة الكبيرة. الشعور بعدم الثقة يزداد عندما يعلمون بأنهم جميعا يتقدمون لشغل نفس المنصب وأن اختيار الأفضل و الأنسب لهذا المنصب سيتم باستخدام ما يعرف بطريقة غرونهولم وأن هنالك من بين المتقدمين شخص مزروع من قبل الشركة للتجسس عليهم. تدريجا يتعمق الشعور بالخوف، عدم الثقة، و الشك المتبادل. على الرغم من توجيه المتقدمين للتصرف كمجموعة لكنهم يتصرفون أيضا كأفراد متنافسين كل ذلك تعززه حقيقة بأنهم هم من يقوم تدريجيا بإقصاء من لا يرونه مناسب لشغل المنصب !!!

الطريقة فيلم مشوق يجعل المشاهد جزء من الاختبارات التي تتم و كأنه أحد المتقدمين ليشاركهم معلوماتهم عن بعضهم البعض و التي تظهر على شاشات مخصصة لكل منهم وتمثل مرجعية في اتخاذ قراراتهم عند التصويت على الحلقة الأضعف التي يجب طردها لكنها في الوقت نفسه تعزز الشعور بوجود أهداف خفية للشركة. فربما الأمر مجرد خدعة ولا يوجد شخص مزروع بينهم أو أنه يتم تصويرهم لتحليل ردود أفعالهم و تصرفاتهم.
الاختبارات نفسها بسيطة فهي تأخذ مظهر الألعاب التي تدفع تدريجيا كل متقدم إلى تصيد أخطاء الباقين و البحث عن نقاط ضعفهم بغية إخفاء نقاط ضعفه هو. ومع تطور الأحداث و تعقد العلاقات بين الشخصيات يصبح من الصعب التكهن بمن سييتم إقصائه من البقية و الذي يبدو وكأنه يتم بعشوائية لكنه في الواقع مبني على توازنات دقيقة من المصالح الفردية و مصلحة الجماعة.
في النهاية الطبيعة البشرية مع قليل من الجو التنافسي ستولد موزايك من اللامبالة و الأنانية و التصرفات غير الأخلاقية …. لكن يبقى السؤال هل ما سنحصل عليه يستحق كل ذلك؟
المخرج:
سيناريو:
الممثلون:
Eduardo Noriega: Carlos
Najwa Nimri: Nieves
Eduard Fernández: Fernando
Pablo Echarri: Ricardo
Ernesto Alterio: Enrique
Natalia Verbeke: Montse
Adriana Ozores: Ana
Carmelo Gómez: Julio
إنتاج:
اسبانيا ، الأرجنتين، إيطاليا 2005
الجوائز:
Goya 2006 Best Screenplay - Adapted
Goya 2006 Best Supporting Actor Carmelo Gómez
الفئة العمرية: +15